أخبار وملفات

أكثر فنادق مسكونة في العالم.. تختلط فيها العفاريت مع البشر

أشعر بأضواء تظهر وتختفي بغرفتي أستمع إلى أصوات مخيفة ليلاً، أختنق ، أغيثوني، إنها كلمات تصدر عن نزلاء بعض الفنادق سيئي الحظ الذين وقعوا في الفخ، لأنه رغم اقتران دائمًا كلمة فندق بالراحة والاستجمام، وقضاء أوقات جميلة، إلا أن بعض الفنادق لا تشاركك هذا الإحساس الرائع، لأنها ببساطة يسكنها نزيل آخر لا تراه إنها العفاريت والأشباح، والتي يمكن أن تحول أوقاتك داخل الفندق إلى جحيم، فهولاء السكان يكرهون الغرباء ويرحبون بالضيوف بطريقتهم الخاصة التي يمكن أن تترك آثارًا لا ينسوها لباقي حياتهم، وستكشف السطور القادمة عن أكثر فنادق مسكونة في العالم.

فندق يقدم “أشباح” لنزلاؤه

فندق كريزسينتفندق كريزسينت

“هل توجد غرفة متاحة بشبح” بتلك الكلمات يسأل نزلاء فندق كريزسينت في الولايات المتحدة الذي يتميز بتقديم خدمات من نوع آخر لنزلاؤه، فهناك يسأل النزيل عما يفر منه أي نزيل في أي فندق آخر، حيث الطلب المفضل لزوار الفندق هل يوجد غرفة متاحة يتواجد فيها شبح، وبمنتهى البساطة يوجهك موظف الإستقبال للغرف الشاغرة التي تحتوى على الأشباح.

تعود قصة فندق كريزسينت إلى ثلاثينات القرن الماضي، بسبب الدجال سيئ السمعة ، نورمان بيكر ، الذي حوّل فندق المنتجع إلى مستشفى للسرطان في أواخر الثلاثينيات ، حيث عالج بيكر مئات الأشخاص ، المرضى الذين كانوا يمسكون بقشة في محاولة للشفاء من مرضهم المميت ، لكن لم يحدث أي علاج على الإطلاق، ومع ذلك ، فقد انتزع حرفياً ملايين الدولارات من مساعيه ؛ تم احتيال الأموال من العائلات والثقة بمرضى مستشفى السرطان للشفاء بيكر مع العديد من المرضى الذين يصبغون على يد بيكر، بحسب موقع أشباح إوريكا سبرينجس “eureka springs ghosts”.

يستطيع “كريزسينت” أن يمنح ضيوفه طوال الليل خلال شهر أكتوبر ضمانًا بأنهم يستطيعون النوم مع شبح، قد لا يكون شبح الضمان من النوع الخارق ولكنه “شبح” مع ذلك، عندما يسجل الضيوف الوصول إلى فندق السؤال الذي يُطرح غالبًا عند تسليم مفتاحهم هو” هل هناك شبح في هذه الغرفة؟ ” ، خلال شهر أكتوبر ، يمكن لموظفي مكتب الاستقبال الإجابة بـ” نعم! “.

يؤكد العديد من النزلاء على حصولهم على تلك الخدمات، حيث أبلغ العديد منهم عن رؤيتهم أو سماعهم أو الشعور بشبح في غرفهم أثناء إقامتهم الليلية في الفندق حتى أن البعض وصف تلك الأحاسيس داخل السرير أو حوله أثناء النوم، لقد كان تكرار هذه اللقاءات العشوائية هو الذي شجع إدارة على تقديم مثل هذه التجربة لكل ضيف خلال الليل خلال شهر أكتوبر.

فندق مطارد من “عفريت الناظرة”

المدرسة المسكونةالمدرسة المسكونة

لا يمكن أن تدخل فندق Queen Anne الذي يقع حاليا فندق الملكة آن في شارع سوتر، روبيرتو سونسين جيروميتا بمدينة سان فرانسيسكو الأمريكية، دون أن تستقبلك أشباحه، ولكن بينما تعاني الفنادق الأخرى في سان فرانسيسكو من روح الانتقام ، يشاع أن فندق كوين آن هو موطن أحد أكثر الأشباح ودية في الوجود.

تم بناء الفندق في عام 1980 ، وكان في الأصل أحد أكثر المدارس الداخلية تميزًا للفتيات في منطقة سان فرانسيسكو، وهو اليوم ، يحتوي على 48 غرفة للضيوف، و يعتقد البعض أن شبح Miss Mary Lake ، ناظرة المدرسة ، لا يزال باقياً، ويسبب إزعاج الناس الذين يقيمون في الغرفة 410 ، والتي كانت مكتب الآنسة ماري ليك السابق، ولن تدعك تدخل غرفتها دون أن تجد حقائبك ملقاه على الأرض، وأحيانًا السرير ومحتوياته كلها بالمرتبة يطرح أرضُا.

فندق كارلتون..أشباح ملطخة بدماء مقصلة الإعدام

سجن كارلتونسجن كارلتون

وتعد جرائم البشر أحيانا دافع رئيسي للأرواح والشياطين لسكن المساكن، وطرد البشر منها، وهذا هو ما يحدث بمجرد أن تدخل فندق كارلتون في كندا حتي تري الأشباح تلتف حولك، لا تتركك وعندما تذهب لتستريح على السرير حتى تظهر لك مفاجأة قد يتوقف معها قلبك من شخص غريب يظهر من اسفل السرير يمسك أحيانا بالكتاب المقدس، عندما تجري خلفه تجده فجأة اختفى إنه شبح داخل غرفة نومك!

ولا يمر وقت طويل حتى تكتشف الحقيقة أثناء تجولك في الأروقه القديمة، حيث تشعر ببرودة الجدران الأسمنتية، وستوصلك قدماك إلي السلالم القديمة التي تؤدي إلى العديد من الانفاق السرية، التي حين تتجول بداخلها ستصدم عند رؤية ” المشنقة” التي أُعدم عليه الآلاف من السجناء، وستكتق بسهولة القضبان الحديدية.

فترجع أصول هذا الفندق إلي الفترة من 1862-1972،حيث كان المبنى مقرا لسجن مقاطعة كارلتون , ولكنه تحول بعد ذلك إلى فندق للسياح في عام 1973، في ذلك الوقت كانت مهمته تعذيب المجرمين , وعمليات الإعدام والدفن، ولذلك يشعر الكثير من نزلائه ان الفندق مسكون.

ويلعب دور البطولة بين جنبات الفندق الشبح الشهير الذي لا يترك سريرا إلا وظهر أسفله وهو شبح باتريك جيمس ويلان , والذي أُعدم عام 1869 أمام 5،000 متفرج لاغتيال السياسي توماس دارسي ماجي، وربما مازال يجوب أروقة السجن لأنه تم دفنه بطريقة غير لائقة في الساحة.

دير ثيلما..الفندق الملعون بالسحر الأسود

دير ثيلمادير ثيلما

لا يزال دير ثيليما الذي أصبح فندقاً للمحبين يحمل بين أركانه لعنة السحر الأسود، عنده يحب أن يقضي العشاق لحظات مسروقة من الحياة دون أن يدرون أنها قد تتحول لأحثر لحظاتهم مأساوية، حيث تعدو الأحداث الغريبة وغير المتوقعة داخل الفندق شيئ طبيعي، ولكن عندما نعود لأصل الفندق ى نستغرب كثيرًت مت يحدث بين جدرانه.

لا يزال السحر الأسود يطارد بنو البشر في “دير ثيلما” ،والذي إرتبط بآليستر كراولي المنجم وساحر إنجليزي بارز، قام بتأسيس ديانة ثيليما، حيث بدأ مسيرته يقتل القطط الصغيرة وتقديمها كأضحيات وهو ما زال في الثامنة عشرمن عمره، ثم انضم إلى جماعة تزاول السحر اسمها الفجر الذهبي .

ويذكر موقع “هاللو ترافيل” أن كراولي تعمق في فنون السحر ودرس بتعمق في مصر وفي أمريكا ،وخرج إلى العالم هادفاً تخريج أكبر عدد من مزاولي السحر الأ سود ، حاملا مبدأ جديدا، هو الشر بهدف الشر نفسه ،وكانت فلسفته الأساسية “افعل ما تشاء “،و لما تزايد عدد أتباعه، حول كراولي إحدي فيللات جزيرة كورفو القريبة من صقلية كمركز لسحره، وأسماها “دير ثلما”.

وأقام كراولي بمركزه أنواع الحفلات السوداء والطقوس السحرية وتقديم القرابين والدعارة،وكتب بها شارحاً طقوسه السحرية ،وأختتم أعماله الإجرامية بها،عندما اختفى طفل في سنة1923 وأشيع أن كراولي قدمه كقربان بحفلاته ، مما أجبر السلطات علي طرده، وعندما توفي أقام له أشياعه حفلا ً أسود أحرقوا خلاله جثته.

المصدر
أهل مصر
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق